google.com, pub-2715080204716401, DIRECT, f08c47fec0942fa0 google.com, pub-2715080204716401, DIRECT, f08c47fec0942fa0 سيناريو فيلم (صرخة)-5-بقلم/ E.Mhmoud - عجبني سيناريو فيلم (صرخة)-5-بقلم/ E.Mhmoud

القائمة الرئيسية

الصفحات

سيناريو فيلم (صرخة)-5-بقلم/ E.Mhmoud

https://www.agbne.com/

بسم الله الرحمن الرحيم

سيناريو فيلم (صرخة)-5-بقلم/ E.Mhmoud

 

المشهد السابع عشر

 

بيت علي، نهار داخلي، منيرة تسمع صوت طرق شديد على الباب، تجري نحوه وتسأل برعب:

منيرة:

-مين؟ مين ؟؟

سماح من الخارج بصوت لاهث مبحوح:

-أنا.. أنا يا أبلا منيرة.. أنا!

تفتح منيرة بقلق..

سماح تدفع الباب وتدخل بسرعة وتغلقه خلفها بسرعة وشدّة وتستند إليه تلهث بشدة:

منيرة:

-إيه في إيه؟ حد بيجري وراكي؟ فين علي؟

سماح تتجه نحو كرسي الأنتريه في الصالة وتجلس بارتماء وتلتقط أنفاسها:

 -جيت.. جيت لوحدي.. لوحدي..

منيرة ب "زعيق":

-يعني إيه لوحدك؟ فين علي ها؟ انطقي؟

سماح:

-بقولك جيت من عند المحامي لوحدي!

منيرة بتأنيب:

-مش قالك ما تمشيش لوحدك، ومتّفق معاكي من هنا إنك تستنِّيه تروّحوا مع بعض؟ 

سماح بارتباك:

-أصل.. أصل..

منيرة:

-أصل إيه ما تنطقي؟

يُفتح الباب في هذه اللحظة بمفتاح من الخارج:

منيرة بارتياح وفرح وصوت عالي متفاجئ:

-علي!

في حين تقف سماح وتنظر إليه وإلى الأرض، الغضب يبدو عليه، سماح لا تنطق وكأنها تنتظر التوبيخ:

علي بغضب لسماح:

-إيه جِيتي لوحدِك ليه؟ هوَّ احنا عيال بنلعب واللا إيه؟

سماح بخوف وارتباك:

-أصل.. أصلك اتأخرت يا أبيه، وكان منظري ح يبقى بايخ وأنا واقفة في الشارع كده!

علي بغيظ:

-اتأخرت إيه إذا كنت شوفتِك وانتي بتركبي التاكسي! وبعدين يا امّ منظر أنا مش متفق معاكي تستنييني في مكتب المحامي عند السكرتير؟

سماح:

-ما هو.. ما هو..

علي:

-ما هو إيه؟؟

سماح:

-ما هو انا اتكسفت أطلب أقعد استنّى عندهم يا أبيه!

منيرة متداخلة:

-اكّسفتي ؟؟ يا عيني! لهو انتي كنتي ح تاكلي حتّه من الكرسي بتاعهم؟!

علي:

-حد كلّمك وانتي جايّه؟

سماح بارتباك وصوت واطي:

-لا.. لا..

علي بحدة:

-نعم؟؟

منيرة:

-دي كات جايّه تجري وكأن عفاريت الدنيا وراها!!

سماح:

-يا أبلا!!

علي:

-مش مستنّي اعرف م الأبلا يا أبلا! عمّ سلطان قالّلي إن الكلب مسك إيدك وقعد يكلمِك؛ قال لك إيه الجبان ده؟

سماح بصوت أقرب للبكاء:

-قالّلي إن المحضر اللي عملتُه ما لوش لزمه، وإنه يقدر يئذيني في وسط الحاره وما حدّش ح يشهد معايا! وإنه لو رفعت قضية طلاق ح أدَنّي العمر كله، وإنه مش ح يطلّق إلا إذا اتنازلت عن حقوقي كلها!

علي:

-الكلب الجبان! طب والمحامي قالّك إيه؟

سماح بارتباك شديد:

-قال.. قال..

منيرة بزهق:

-إل يقلقلك! فلقتينا من الصبح ما تنطقي! انتي واكله سدّ الحَنَك؟

سماح ببكاء:

-قال نفس الكلام: القضية ح تاخد وقت!

علي:

-إزاي؟ انتي ما حكيتيلوش؟ مش قال: أسمع منها عشان كلامها يفرق كتير وح نكسبها بسرعه إن شاء الله! ح نروح له تاني بكره نفهم منه كويس، مش لو كنت استنتيني كنّا وفّرنا المشوار؟

سماح ببكاء حار وتنهار على الكرسي:

-مش رايحه، روح انت، أنا مش عايزه حاجه.. مش عايزه حاجه.. سبوني في حالي بقى.. سيبوني.. سيبوني..

وتدفن وجهها في كفيها..

 

ينتهي المشهد

قطع

  

المشهد الثامن عشر

 

نهار داخلي، مكتب المحامي طارق، غرفة مكتبه من الداخل، الكاميرا على الباب، يُفتح الباب ويدخل منه علي.

يقف طارق ويستقبله بترحاب..

طارق:

-أهلاً .. أهلاً أستاذ علي..

علي ويمدّ يديه الاثنين باندهاش:

-أهلا بيك !! دا أنا قلت إني ح أقعد أفكّرك بيّا وأقول لك: أخو سماح اللي كات عندك إمبارح وقضية الطلاق، وإني جايلك من طرف..

يقاطعه طارق ضاحكاً:

-ليه يعني؛ حد قالك إني عندي الزهايمر؟

علي باستغراب وعدم فهم:

-الز.. إيه؟ يعني إيه؟

طارق ويكمل ضحكه:

-ولا يهمّك..

قصدي يعني: هو في محامي شاطر ينسى زباينه برضو؟

علي باستياء:

-يعني خلاص ح نبقى زباين و المسأله ح تطوِّل بجد؟؟

طارق:

-شوف يا أستاذ علي.. اتفضل.. اتفضل..

ويشير له بالجلوس على الأريكة وليس الكراسي أمام المكتب ويجلس بجواره.

طارق:

-شوف يا أستاذ علي: انت عايز الحق و اللا ابن عمه؟

علي بقلق:

-آه .. بانت لبِّتها!

طارق بضحك:

-لبتها بيضا إن شاء الله ...

علي:

- إزّاي؟ ما أنا عارف ان آخرتها البنت ح تطلع م المولد بلا حمّص!

طارق "ويقترب منه برأسه وبصوت فيه ما يخفيه":

-طب واللي يطلّعهالك من المولد بالحمّص كلّه؟

علي بعدم فهم:

-مش فاهم حاجه!

طارق يعتدل في جلسته:

-خلّيها تتنازلُّه عن كل حاجه وتطلّق وأنا أديها أدّ اللي كات ح تاخده منه مرتين..

علي باندهاش شديد جداً:

-إنته؟!! وانت مالك؟؟

طارق يغلق أزرار بدلته ويشدّ قامته وينظر لعلي بثقة:

-أنا طالب إيد سماح.. إيه رأيك؟؟

علي متفاجئا تماما:

-هَهْ!! إيه؟ ليه؟؟

طارق

-يعني إيه ليه؟

على:

-قصدي يعني .. يعني يعني ..!!

طارق:

-يعني الحقيقه إني شُفت فيها الجمال الهادي والأخلاق اللي أنا بدوّر عليها من زمان، وحرام اللي زيّها تتبهدل مع كلب زي ده .. وإن شاء الله أعوضها عن اّللي شافِتُه معاه.. ها.. قلت إيه؟؟

علي:

-أيوه بسّ..

طارق:

-بسّ إيه؟

علي

-احنا يعني .. وانت يعني..

" ثم باندفاع ": إنت عارف إحنا ساكنين فين؟؟

طارق بحزم:

-شوف يا أستاذ علي: عُمْرْ الفلوس ما كانت مهمّه بالنسبه لي، أنا كل اللي يهمّني سماح نفسها: بأدبها وأخلاقها ورقِّتها.. ها.. نقول آمين؟؟

علي:

-آه.. بسّ نعرف رأيها الأول، وتخلص من مشكلتها وتوَفّي عِدّتْهَا؛ واحنا في دِيك الساعه يا طارق بيه!

طارق:

-طارق بسّ .. ما احنا خلاص ح نبقى نسايب، وان كان على سماح: سيبها عليّ أنا.. نقرا الفاتحه؟

على بفرح شديد:

- نقرا الفاتحه.

 

ينتهي المشهد

قطع

 

 

تعليقات

التنقل السريع