بسم الله الرحمن الرحيم
قُلتُ اِبتَسِم يَكفي التَجَهّمُ في السَما
قالَ السَماءُ كَئيبَةٌ وَتَجَهَّما
قُلتُ
اِبتَسِم يَكفي التَجَهّمُ في السَما
قالَ الصِبا وَلّى فَقُلتُ لَهُ
اِبتَسِم
لَن يُرجِعَ الأَسَفُ الصِبا
المُتَصَرِّما
قالَ العِدى حَولي عَلَت صَيحاتُهُم
أَأُسَرُّ وَالأَعداءُ حَولِيَ الحِمى
قُلتُ اِبتَسِم لَم يَطلُبوكَ
بِذَمِّهِم
لَو لَم تَكُن مِنهُم أَجَلَّ
وَأَعظَما
قالَ المَواسِمُ قَد بَدَت أَعلامُها
وَتَعَرَّضَت لي في المَلابِسِ
وَالدُمى
وَعَلَيَّ لِلأَحبابِ فَرضٌ لازِمٌ
لَكِنَّ كَفّي لَيسَ تَملُكُ دِرهَما
قُلتُ اِبتَسِم يَكفيكَ أَنَّكَ لَم
تَزَل
حَيّاً وَلَستَ مِنَ الأَحِبَّةِ
مُعدَما
قالَ اللَيالي جَرَّعَتني عَلقَماً
قُلتُ اِبتَسِم وَلَئِن جَرَعتَ
العَلقَما
فَلَعَلَّ غَيرَكَ إِن رَآكَ
مُرَنَّماً
طَرَحَ الكَآبَةَ جانِباً وَتَرَنَّما
أَتُراكَ تَغنَمُ بِالتَبَرُّمِ
دِرهَماً
أَم أَنتَ تَخسَرُ بِالبَشاشَةِ
مَغنَما
قالَ البَشاشَةُ لَيسَ تُسعِدُ كائِناً
يَأتي إِلى الدُنيا وَيَذهَبُ مُرغَما
قُلتُ اِبتَسِم ما دامَ بَينَكَ
وَالرَدى
شِبرٌ فَإِنَّكَ بَعدُ لَن تَتَبَسَّما
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
من قصيدة للشاعر/ إيليا أبو ماضي
وبما أن الشاعر أنهى القصيدة ببيت لا يدعو للتَّبَسُّم،
فنقترح أن تنتهي ببيتٍ يدعو للأمل:
قلت ابتسم وارجُ النَّعِيمَ بفرحةٍ
فاز الذي يرجو كريماً مُنْعِمَا


تعليقات
إرسال تعليق
مرحباً.. يسرنا معرفة رأيك.