google.com, pub-2715080204716401, DIRECT, f08c47fec0942fa0 google.com, pub-2715080204716401, DIRECT, f08c47fec0942fa0 سيناريو فيلم (صرخة)-6-بقلم/ E.Mhmoud - عجبني سيناريو فيلم (صرخة)-6-بقلم/ E.Mhmoud

القائمة الرئيسية

الصفحات

سيناريو فيلم (صرخة)-6-بقلم/ E.Mhmoud

https://www.agbne.com/

بسم الله الرحمن الرحيم

 سيناريو فيلم (صرخة)-6-بقلم/ E.Mhmoud 

المشهد التاسع عشر

نهار داخلي، غرفة المستشفى، سماح على السرير مستندة إلى المخدة في بداية السرير، عيناها متألقة بالدموع لكن تظهر ابتسامة خجولة على شفاهها وتلعب في خُصل شعرها دون وعي وهي تتذكر شيئاً ما تسترجعه بإنسان عينيها المتجه أقصى الشمال.. تأتيها الأصوات من الذاكرة..

صوت طارق:

-طبعا تقدري.

صوت سماح:

- أقدر إيه بس!! مستحيل!

صوت طارق:

- إيه اللي يخليه مستحيل بس؟

عاطف وخلاص خِلِصتي منّه وبقيتي حرّه؛ والامتحانات فاضل عليها شهر وأنا واثق فيكي يا سماح..

صوت سماح:

-شهر مش كفايه.. وبعدين إزاي أقدر أمسك الكتب تاني بعد ما عاطف قطّعها قدامي ورماها في الزباله؟! أنا حتى ما عُدتش قادرة أتصور إني أقدر أقرا تاني مش أذاكر وادخل الامتحان في شهر!! وبعدين..   وبعدين أنا حتى معيش ولا محاضرة واحدة؛ يعني حتى لو جبت الكتب وزاكرت برضو مش ح انجح!

صوت طارق:

-مش ح انجح.. مش ح انجح!! كفايه بقى عدم ثقه في نفسك..  لا يا ستي؛ ح تزاكري في شهر وتدخلي الامتحان وتنجحي، وان كان على المحاضرات ح أجيبهالك كلها.. سيبي الموضوع دا عليّ.. وما تفكريش تاني في الزفت اللي اتطلقت منه ولا في اللي عمله فيكي.. بصي لقدام يا سماح..  بصي لمستقبلك..  لحياتك الجايّه؛ بصّي لي أنا..  أنا يا سماح مستنيكي، ومستني اليوم اللي تخلص فيه العدّه، لكن قبلها لازم تكوني سماح اللي أنا شايفها جواكِي: على قدّ ما هيّ رقيقه وهاديه على قدّ ما هيّ قويّه، و أنا عايزك قويه يا سماح..  سامعاني؟

فترة صمت..

صوت سماح:

- طارق..

-ها؟

-ليه أنا؟! إنت غني وابن عيله كبيره تقدر تجوِّز أحسن مني بكتير..  و تجوِّز بنت مش مطلقة..  ليه؟ أنا ليه؟

صوت طارق:

-ما سمعتيش عن الحب من أول نظره؟

صمت ثم صوت سماح فيه قلق و خجل:

- طارق..

- ها؟

مش زعلان مني؟؟

 

يقطع ذكرياتها دخول ممرضه وفي يدها حقنة تعطيها لسماح ويعجبها هدوؤها وابتسامتها الخفيفة..

الممرضة:

- أيوه كده! شفتي بتبقي جميله إزّاي لما بتبتسمي؟ خلّيكي كده على طول.

سماح لا تعيرها انتباها وكأنها لا تسمعها بل حتى لا تراها!

 تعود الأصوات لسماح -مع انصراف الممرضة بعد أول صوت-

صوت سماح:

-نجحت؟؟ نجحت يا طارق معقول نجحت؟؟!!

صوت طارق بفرح شديد:

-ألف مبروك يا حبيبتي.. طبعاً.. أنا كنت متأكد من كده..  جبتهالك من الكنترول و بـ جيد كمان، و أنا كمان نجحت إني أقنع والدتي.. فرحنا ح يكون في أكبر فندق بعد أسبوع بالظبط؛ تاني يوم تخلص فيه عدتك.

صوت سماح بخجل:

- إنت حاسبها؟!

 صوت طارق:

فيه حدّ ما يعِدّش الأيام اللّي بعدها ح يبدأ حياة جديدة مع الإنسانه اللّي اتمناها طول عمره؟

تأتي الزغاريد من بعيد وتتسع ابتسامة سماح..

بعد بضع ثوان تتغير ملامحها فجأة: تضيق عيناها وتتخذ جانبا في شكل متحفز وكأنها تتنصت على شيء ما.

 

ينتهي المشهد

مزج

 

 

المشهد العشرون

 

نهار داخلي، بيت طارق وسماح، الأثاث فاخر، سماح تحمل صينية عليها عصير مانجو - كأسان- قادمة من المطبخ، لكنها تتمهل فجأة حين تسمع كلمات حماتها من الصالون تتكلم بنوع من الازدراء والغيظ مع أختها القادمة معها لزيارة العروسين.. المشهد يُظهر سماح خارج الصالون، والأم والخالة داخل الصالون..

 

أم طارق بصوت منخفض مع نظرة كل حين باتجاه باب الصالون:

-مش قادرة أفهم لحد دلوقتي إزّاي إبني اجّوِّزها!! حاولت بكل قوتي أوقف الجوازه دي ما قدرتش! كإنها عامله له سحر!!

أختها:

- صحيح! لا مال ولا جمال و لا أصل ولا فصل و لا حتى بنت!! إيه اللّي خلّاه اجنِّن واجّوِّز وحده بيئه زي دي؟؟

أم طارق:

- مش بقولك لازم تكون عامله له سحر!

أختها:

-تعرفي عمري ما اتصورت إني ممكن أؤمن بالحاجات الفارغه دي؛ لكن الظاهر إني ح أعيد نظر!

أم طارق:

-يعني كان فيها إيه لو سمع كلامي و خد جيهان بنتك؟ كان ح يلاقي زيّها فين؟

أختها بارتباك:

طارق زي ابني بالظبط، وجيهان كانت معتبراه زي أخوها..

أم طارق:

-مع إني كنت باشوفهم مع بعض ليل نهار؛ وكل يوم أفتكر إنه ح ييجي يقوللي يا ماما ياللا نروح نخطب جيهان!

أختها:

-لا ..لا .. أصل جيهان طول عمرها معتبراه صديق مش ابن خالة بس.

أم طارق:

-بس هي ما جتش معاكي ليه؟

أختها " وتتلجلج قليلاً في الكلام":

-أصل.. أصل هي زعلت أوي إنه اتجوز وحده زي دي؛ وقالت لي: معقول يا مامي أحط إيدي في إيد وحده بنت حواري؛ دا أنا محتاجه مُطَهَّر بعد ما أسلَّم عليها!

هنا تغتاظ سماح و تدق بكعبها الأرض لتعلن عن قدومها..

أم طارق بصوت خفيض:

-طب بس بس أحسن جات!

يضيق المشهد ليشمل الصالون فقط حيث تدخل سماح وتضع العصير على المنضدة الصغيرة وتجلس في مواجهة الحماة وأختها -يبدأ كلامها من لحظة دخولها-

سماح و كأنها لم تسمع شيئاً -وإن كان الألم من الكلام يظهر على ملامحها-

-أهلاً و سهلاً يا طنط، شرفتينا، دا طارق لو يعرف إن حضرتك جايّه تباركيلنا على الجواز ما كانش راح المكتب النهار ده.

خالة طارق:

. أهلا بيكي يا حبيبتي والله عايزه أجيلكم من زمان بسّ قلت دول لسّه عرايس نسيبهم يتهنُّوا ببعض شويه!

سماح بشيء من اللؤم:

-أمّال فين جيهان يا طنط؟ دا طارق ما بيبطلش كلام عنها، دا قاللي إنه لو كان ليه أخت ما كانش يعزها قد ما بيعز جيهان!

خالة طارق وقد تفاجأت بالسؤال:

-والله هي كانت عايزه تيجي، بس انتو عارفين بقى والدها معتمد عليها خالص في إدارة شركته.

سماح بنوع من السخرية الخفية والغيظ:

-كان الله في عونها يا طنط.. ما بتشربيش العصير ليه يا طنط؟

اتــــفــــضــــلـــــي!

 

ينتهي المشهد

 قطع

 


أنت الان في اول موضوع

تعليقات

التنقل السريع