google.com, pub-2715080204716401, DIRECT, f08c47fec0942fa0 تفاءَل

القائمة الرئيسية

الصفحات

https://www.agbne.com/

 

بسم الله الرحمن الرحيم

تفاءَل

 

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه: (أنا عند ظن عبدي بي إن ظن خيراً فله وإن ظن شراً فله) رواه أحمد.

قال تعالى: (يا بَنِيَّ أذهبوا فتَحَسَّسُوا من يوسف وأخيه، ولا تيْأَسُوا من رَوْحِ الله) يوسف87.

قال تعالى: (لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا) الأحزاب21.

روى ابن ماجة عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: "كان النبي صلى الله عليه وسلم، يُعجبه الفأل الحسن، ويَكْرَهُ الطِّيَرَة*" صحيح ابن ماجة.

روى مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: "قيل: يا رسول الله، ما الفأل؟ قال: الكلمة الصالحة يسمعها أحدُكم" رواه مسلم.

عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تَبَسُّمُكَ فِي وَجْهِ أَخِيكَ لَكَ صَدَقَةٌ" رواه الترمذي.

قال عبد الله بن الحارث الزبيري رضي الله عنه: (ما رأيت أحدًا أكثر تَبَسُّمَاً من رسول الله صلى الله عليه وسلم).

قالت السيدة عائشة رضي الله عنها عن الرسول صلى الله عليه وسلم: "كان ألْيَنَ الناس، وأكرم الناس، وكان رجلاً من رجالكم، إلا إنه كان ضحّاكًا بسّامًا" أخرجه إسحاق بن راهويه في مسنده.

عن أنس بن مالك أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ دخلَ على شابٍّ وَهوَ في الموتِ فقالَ: كيفَ تجدُكَ؟ قالَ: واللَّهِ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي أرجو اللَّهَ وإنِّي أخافُ ذنوبي، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: لا يجتَمِعانِ في قلبِ عبدٍ في مثلِ هذا الموطِنِ إلَّا أعطاهُ اللَّهُ ما يرجو وآمنَهُ ممَّا يخافُ) صحيح الترمذي.

قال تعالى: (وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا) الطلاق:2-3.

قال تعالى: (حَسْبُنا اللَّهُ سَيُؤْتِينا اللَّهُ مِن فَضْلِهِ ورَسُولُهُ إنّا إلى اللَّهِ راغِبُونَ) التوبة59.

قال تعالى: (ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون* الذين آمنوا وكانوا يتّقون* لهم البُشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة* لا تبديل لكلمات الله ذلك هو الفوز العظيم) يونس62-64.

........................................
الطِّيَرَة: التشاؤم

تعليقات

التنقل السريع